فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341127 من 466147

قوله: {رَبَّنَا هَؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنَآ} الخ، اسم الإشارة مبتدأ، والموصول نعته، و {أَغْوَيْنَآ} صلته، والعائد محذوف قدره المفسر، و {أَغْوَيْنَاهُمْ} خبره، وصح الإخبار به لتقييده بقوله: {كَمَا غَوَيْنَا} ففيه زيادة فائدة على الصلة، والمعنى تسببنا لهم في الغي، فقلبوا منا ولم يتبعوا الرسل وما أنزل عليهم من الكتب التي فيها المواعظ والأوامر والنواهي، فلم نخيرهم عن أنفسنا، بل اخترنا لهم ما اخترناه لأنفسنا، فاتبعونا بهواهم.

قوله: {تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ} (منهم) هذا تقرير لما قبله.

قوله: (وقدم المفعول) أي وهو قوله: {إِيَّانَا} .

قوله: {وَقِيلَ ادْعُواْ شُرَكَآءَكُمْ} أي استغيثوا بآلهتكم متى عبدتموها لتنصركم وتدفع عنك ما نزل بكم، وهذا القول للتهكم والتبكيت لهم.

قوله: {وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ} أي نازلاً بهم.

قوله: (ما رأوه) هو جواب {لَوْ} .

قوله: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ} معطوف على ما قبله فتحصل أنهم يسألون عن إشراكهم وجوابهم للرسل.

قوله: {فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأَنبَآءُ} أي خفيت عليهم فلم يهتدوا لجواب فيه راحة لهم، أو الكلام على القلب، والأصل فعموا عن الأنباء، أي ضلوا وتحيروا في ذلك، فلم يهتدوا إلى جواب به نجاتهم.

قوله: {فَهُمْ لاَ يَتَسَآءَلُونَ} (عنه) أي عن الخبر المنجي لحصول الدهشة لهم ولقنوطهم من رحمة الله حينئذ.

قوله: {فَأَمَّا مَن تَابَ} الخ، أي رجع عن كفره في حال الحياة.

قوله: {فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ} الترجي في القرآن بمنزلة التحقق لأنه وعد كريم، ومن شأنه لا يخلف وعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت