فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341126 من 466147

قوله: {أَفَمَن وَعَدْنَاهُ} الخ، من مبتدأ، وجملة {وَعَدْنَاهُ} صلتها، وقوله كمن وعدناه الخ، خبر المبتدأ، والمعنى أيستوي من وعدناه وعداً حسناً فهو لاقيه، بمن انهمك في طلب الفاني، حتى صار يوم القايمة من المحضرين للعذاب، فهو نظير قوله تعالى:

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَوَآءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ} [الجاثية: 21] .

قوله: (مصيبة) أي مدركة لا محالة، لأن وعده لا يتخلف.

قوله: {مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} أي المشوب بالأكدار.

قوله: (الأول) أي وهو من {وَعَدْنَاهُ} والثاني وهو من {مَّتَّعْنَاهُ} .قوله: (أي لا تساوي بينهما) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي.

قوله: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ} أي المشركين الذين عبدوا غير الله على لسان ملائكة العذاب، أو النداء من الله لهم والمنفي في آية

{وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [البقرة: 174] كلام الرضا والرحمة، فلا ينافي أنه يكلمهم كلام غضب وسخط.

قوله: {فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ} تفسير للنداء.

قوله: {تَزْعُمُونَ} (شركائي) أشار بذلك إلى أن مفعولي تزعمون محذوفان.

قوله: {قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ} كلام مستأنف واقع في جواب سؤال مقدر تقديره ماذا قالوا؟ وجواب هذا السؤال: أنه حصل التنازع والتخاصم بين الرؤساء والأتباع فقال الأتباع: إنهم أضلونا، وقال الرؤساء {رَبَّنَا هَؤُلاءِ} الخ، فهو بمعنى قوله تعالى:

{وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعاً} [إبراهيم: 21] الخ، وبمعنى

{وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ فِي النَّارِ} [غافر: 47] الخ.

قوله: {حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ} أي ثبت وتحقق وهو قوله

{لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} [هود: 119] .

قوله: (وهم رؤساء الضلال) أي الذين أطاعوهم في كل ما أمروهم به ونهوهم عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت