فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341124 من 466147

{أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً} [العنكبوت: 67] .

قوله: (يأمنون فيه) أشار بذلك إلى أن في الكلام مجازاً عقلياً.

قوله: {يُجْبَى} أي تحمل وتساق.

قوله: (بالفوقانية والتحتانية) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: {ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ} مجاز عن الكثرة كقوله:

{وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ} [النمل: 23] قال بعض العارفين: من يتعلق ببيت الله الحرام ويسعى إليه، فهو من خيار الخلق، لقوله في الآية: {يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ} .

قوله: (من كل أوب) أي ناحية وطريق وجهة.

قوله: {رِّزْقاً} إما بمعنى مرزوقاً، فيكون منصوباً على الحال من ثمرات، أو باق على مصدريته، فيكون مفعولاً مطلقاً مؤكداً لمعنى يحبى، أي نرزقهم رزقاً.

قوله: (أن ما نقوله حق) قدره إشارة إلى أن مفعول {يَعْلَمُونَ} محذوف.

قوله: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ} رد بذلك على الكفار، وبيَّن لهم أن العبارة بالعكس، وأن خوف التخطف يكون بالكفر لا بالإيمان، وأنهم ما داموا مصرين على كفرهم، يحل بهم وبال بطرهم كما حصل لمن قبلهم.

قوله: {بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا} أي كفرت نعمة ربها في زمن معيشتها أي حياتها.

قوله: {فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ} أي خربة بسبب ظلمهم، والإشارة إلى قوم لوط وصالح وشعيب وهود، فإن السفار تمر على تلك المساكن، وتنزل بها في بعض الأوقات.

قوله: (للمارة يوماً أو بعضه) أي لأن المار في الطريق، إذا نزل للاستراحة، إنما يستمر في الغالب يوماً أو بعضه.

قوله: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى} الخ، بيان للحكمة الإلهية التي سبقت بها مشيئته تعالى، والمعنى ما ثبت في حكمه أن يهلك قرية قبل الإنذار.

قوله: (أي أعظمها) أي وهي المدن بالنسبة لما حواليها، فجرت عادة الله أن يبعث الرسول من أهل المدائن، لأنهم أعقل وأفطن، ويتبعهم غيرهم، ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم مبعوثاً لجميع الخلق، كانت بلده أفضل البلاد على الإطلاق، وقبيلته أشرف القبائل على الإطلاق.

قوله: {يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا} أي لقطع الحجج والمعاذير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت