فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341098 من 466147

{وَقِيلَ ادعوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ} من فرط الحيرة. {فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ} لعجزهم عن الإِجابة والنصرة. {وَرَأَوُاْ العذاب} لازماً بهم. {لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ} لوجه من الحيل يدفعون به العذاب ، أو إلى الحق لما رأوا العذاب {لَوْ} للتمني أي تمنوا أنهم كانوا مهتدين.

{وَيَوْمَ يناديهم فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ المرسلين} عطف على الأول فإنه تعالى يسأل أولاً عن إشراكهم به ثم عن تكذيبهم الأنبياء.

{فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنباء يَوْمَئِذٍ} فصارت الأنباء كالعمي عليهم لا تهتدي إليهم ، وأصله فعموا عن الأنباء لكنه عكس مبالغة ودلالة على أن ما يحضر الذهن إنما يقبض ويرد عليه من خارج فإذا أخطأه لم يكن له حيلة إلى استحضاره ، والمراد بالأنباء ما أجابوا به الرسل أو ما يعمها وغيرها ، فإذا كانت الرسل يتعتعون في الجواب عن مثل ذلك من الهول ويفوضون إلى علم الله تعالى فما ظنك بالضلال من أممهم ، وتعدية الفعل بعلى لتضمنه معنى الخفاء.

{فَهُمْ لاَ يَتَسَاءلُونَ} لا يسأل بعضهم بعضاً عن الجواب لفرط الدهشة والعلم بأنه مثله في العجز.

{فَأَمَّا مَن تَابَ} من الشرك. {وَآمَنَ وَعَمِلَ صالحا} . وجمع بين الإِيمان والعمل الصالح. {فعسى أَن يَكُونَ مِنَ المفلحين} عند الله وعسى تحقيق على عادة الكرام ، أو ترج من التائب بمعنى فليتوقع أن يفلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت