فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341096 من 466147

{وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا} أي وكم من أهل قرية كانت حالهم كحالهم في الأمن وخفض العيش حتى أشروا فدمر الله عليهم وخرب ديارهم. {فَتِلْكَ مساكنهم} خاوية. {لَمْ تُسْكَن مّن بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلاً} من السكنى إذ لا يسكنها إلا المارة يوماً أو بعض يوم ، أو لا يبقى من يسكنها من شؤم معاصيهم. {وَكُنَّا نَحْنُ الوارثين} منهم إذ لم يخلفهم أحد يتصرف تصرفهم في ديارهم وسائر متصرفاتهم ، وانتصاب {مَعِيشَتَهَا} بنزع الخافض أو بجعلها ظرفاً بنفسها كقولك: زيد ظني مقيم ، أو بإضمار زمان مضاف إليها أو مفعولاً على تضمين بطرت معنى كفرت.

{وَمَا كَانَ رَبُّكَ} وما كانت عادته.

{مُهْلِكَ القرى حتى يَبْعَثَ فِى أُمِّهَا} في أصلها التي هي أعمالها ، لأن أهلها تكون أفطن وأنبل. {رَسُولاً يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءاياتنا} لإِلزام الحجة وقطع المعذرة. {وَمَا كُنَّا مُهْلِكِى القرى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظالمون} بتكذيب الرسل والعتو في الكفر.

{وَمَا أُوتِيتُم مّن شَيْء} من أسباب الدنيا. {فمتاع الحياة الدنيا وَزِينَتُهَا} تتمتعون وتتزينون به مدة حياتكم المنقضية. {وَمَا عِندَ الله} وهو ثوابه. {خَيْرٌ} في نفسه من ذلك لأنه لذة خاصة وبهجة كاملة. {وأبقى} لأنه أبدى. {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} فتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ، وقرأ أبو عمرو بالياء وهو أبلغ في الموعظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت