فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341095 من 466147

{إِنَّكَ لاَ تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ} لا تقدر على أن تدخلهم في الإِسلام. {ولكن الله يَهْدِى مَن يَشَاءُ} فيدخله في الإِسلام. {وَهُوَ أَعْلَمُ بالمهتدين} بالمستعدين لذلك. والجمهور على"أنها نزلت في أبي طالب فإنه لما احتضر جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله ، قال: يا ابن أخي قد علمت إنك لصادق ولكن أكره أن يقال خدع عند الموت"

{وَقَالُواْ إِن نَّتَّبِعِ الهدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا} نخرج منها. نزلت في الحرث بن عثمان بن نوفل بن عبد مناف ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: نحن نعلم أنك على الحق ولكنا نخاف إن اتبعناك وخالفنا العرب وإنما نحن أكلة رأس أن يتخطفونا من أرضنا فرد الله عليهم بقوله: {أَوَ لَمْ نُمَكّن لَّهُمْ حَرَماً ءَامِناً} أو لم نجعل مكانهم حرماً ذا أمن بحرمة البيت الذي فيه يتناحر العرب حوله وهم آمنون فيه. {يجبى إِلَيْهِ} يحمل إليه ويجمع فيه ، وقرأ نافع ويعقوب في رواية بالتاء. {ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ} من كل أوب. {رّزْقاً مّن لَّدُنَّا} فإذا كان هذا حالهم وهم عبدة الأصنام فكيف نعرضهم للتخوف والتخطف إذا ضموا إلى حرمة البيت حرمة التوحيد. {ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} جهلة لا يتفطنون له ولا يتفكرون ليعلموه ، وقيل إنه متعلق بقوله {مّن لَّدُنَّا} أي قليل منهم يتدبرون فيعلمون أن ذلك رزق من عند الله ، وأكثرهم لا يعلمون إذ لو علموا لما خافوا غيره ، وانتصاب {رِزْقاً} على المصدر من معنى {يجبى} ، أو حال من ال {ثمرات} لتخصصها بالإِضافة ، ثم بين أن الأمر بالعكس فإنهم أحقاء بأن يخافوا من بأس الله على ما هم عليه بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت