فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310075 من 466147

12 - {الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ} (235 و) {بِأَنْفُسِهِمْ:} أي: ظنّ بعضهم ببعض خيرا، والبعض هاهنا الصدّيقة بنت الصدّيق أمّ المؤمنين، وصفوان بن المعطل الذي زكّاه رسول الله، وقال: «ما علمت عليه من سوء قط، ولا غبت في سفر إلا غاب معي» . وقال: ما كشفت كنف أنثى قط.

وأكرمه الله بالشهادة في سبيله، وإنّما توجّه عليهم الملام بتركهم قولهم: {هذا إِفْكٌ مُبِينٌ} على سبيل الظنّ مع كون الخبر ممكنا متصوّرا موهوما لتواتر أدلة الكذب.

13 - {فَأُولئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكاذِبُونَ:} أي: في دين الله وحكمه، ولولا ذلك لما كان كونهم كاذبين في علم الله موقوفا على عدم إتيانهم بأربعة شهداء.

وفي الآية دليل على أنّهم كانوا مطالبين بأربعة شهداء، ولولا الإعجاز الإلهيّ لكان يمكنهم أن يأتوا بعد المطالبة بشهداء الزور مع كثرة المنافقين، وفرط عصبيّتهم.

وعن عروة، عن عائشة قالت: لّما نزل عذري قام رسول الله على المنبر، وتلا القرآن، فلمّا نزل، أمر برجلين وامرأة، فضربوا حدّهم.

14 -يحتمل أنّ قوله: {وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ} على سبيل التكرار.

وأنّ قوله: {لَمَسَّكُمْ} جواب لما تقدّم.

19 - {تَشِيعَ الْفاحِشَةُ:} تستفيض، وأراد هاهنا الزنا والقذف، وإنّما كانوا يحبّون ذلك من حيث إرادتهم الترخّص والتساهل في هذا الباب، فلمّا كانوا متلوّثين أحبّوا أن يلوّثوا بالتهمة غيرهم، كقوم قال الله فيهم: {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً} [النساء:89] .

21 -وقوله: {وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ} معطوفة على نظيرها قبل الجواب، ويجوز أن يكون الجواب مضمرا، ويجوز أن يكون جوابه: {ما زَكى.}

23 -عن ابن عباس: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ} نزلت في عائشة خاصّة، واللعنة في المنافقين عامّة.

25 - {دِينَهُمُ الْحَقَّ:} أي: جزاؤهم الحقّ.

{وَيَعْلَمُونَ:} على الضرورة والمشاهدة.

26 - {الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ:} يجوز أن يكون لفظها خبرا، ومعناها أمرا وحكما، كما في قوله: {الزّانِي لا يَنْكِحُ إِلاّ زانِيَةً} [النور:3] ، ويجوز أن يكون المراد بالخبث الكفر، وبالطّيب الإيمان، وبالطيبات الكلمات الطيّبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت