ثم يعود الشوط الخامس إلى آداب الاستئذان والضيافة في محيط البيوت بين الأقارب والأصدقاء. وإلى آداب الجماعة المسلمة كلها كأسرة واحدة , مع رئيسها ومربيها - رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .وتتم السورة بإعلان ملكية الله لما في السماوات والأرض , وعلمه بواقع الناس , وما تنطوي عليه حناياهم , ورجعتهم إليه , وحسابهم على ما يعلمه من أمرهم.
وهو بكل شيء عليم. انتهى انتهى. {الظلال حـ 4 صـ 2485 - 2487}