فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300281 من 466147

ثم أتبع ذلك أعلى الذوات السفلية فقال {والجبال} أي: التي قد نختت منها الأصنام {والشجر} أي: التي عبد بعضها {والدوابّ} أي: التي عبد منها البقر، كل هذه الأشياء تنقاد لأمر الله ولا تأبى عن تدبيره {وكثير من الناس} وهم المؤمنون بزيادة الخضوع سجد سجوداً هو منه عبادة مشروعة فحق له الثواب {وكثير} أي: من الناس {حق عليه العذاب} وهم الكافرون؛ لأنهم أَبَو، السجود المتوقف على الإيمان {ومَن يُهن الله} أي: يُشْقِهِ {فما له من مكرم} أي: مسعد، لأنه لا قدرة لغيره أصلاً {إنّ الله} أي: الملك الأعظم {يفعل ما يشاء} من الإكرام والإهانة، لا مانع له من ذلك، نقل عن عليّ رضي الله تعالى عنه أنه قيل له: إنّ رجلاً يتكلم في المشيئة فقال له عليّ يا عبد الله خلقك الله لما يشاء أو لما شئت؟ قال بل لما يشاء. قال: فيمرضك إذا شاء أو إذا شئت؟ قال: بل إذا شاء. قال: فيشفيك إذا شاء أو ءذا شئت؟ قال: بل إذا شاء. قال: فيدخلك حيث شئت أو حيث يشاء؟ قال: بل حيث يشاء قال: والله لو قلت غير ذلك لضربت الذي فيه عيناك بالسيف. انتهى انتهى. {السراج المنير حـ 4 صـ 274 - 286}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت