الوجل يقولون هو الفزع ويربطونه باضطراب القلب تحديداً كضربة السعفة (سعفة النخل) كما قالت عائشة رضي الله عنها"الوجل في قلب المؤمن كضربة السعفة"ويقولون علامته حصول قشعريرة في الجلد. وقالوا الوجل هو اضطراب النفس ولذلك في القرآن لم نجد إسناد الوجل إلا للقلب. إما للشخص عامة (قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ(52) الحجر) أو للقلب خاصة (الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ(35) الحج) فقط أسند للقلب في حين أن الخوف والخشية لم يسندا للقلب في القرآن كله. الوجل في اضطراب القلب تحديداً (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ(60) المؤمنون). وترتيب هذه الكلمات هو: الخوف، الخشية، الوجل.
آية (36) :
* ما معنى كلمة صواف في آية سورة الحج (فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ(36 ) ) ؟ هل معناها واقفة؟
(د. فاضل السامرائي)
نعم هي واقفة، تذبح وهي واقفة.
آية (39) :
* (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ(39) الحج) ما الحكمة من بناء الفعل (أُذِن) هنا للمجهول؟
(د. فاضل السامرائي)
فيها قراءة أَذِن، لكن لماذا قال (أُذِن) ؟ القتال مكروه وذكرنا في كلام سابق أن الأمور المستكرهة يبنيها ربنا للمجهول (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ(183) البقرة) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى(178) البقرة) (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ(216) البقرة) في الأشياء الصعبة المستكرهة والمشقة يبني الفعل للمجهول مع أنه كله بقدر الله عز وجل لكن لا ينسبه لنفسه وهذا خط عام في القرآن.
آية (40) :
* ختمت الآية في سورة الحديد بقوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) وفي سورة الحج (إن الله لقوي عزيز) ما اللمسة البيانية بين الآيتين؟
(د. فاضل السامرائي)