فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276385 من 466147

قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ كان حق الكلام جئتك لاتبعك وأصحبك لكن غيّر الأسلوب استيذانا منه في الاتباع والمصاحبة عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ اثبت الياء في الحالين ابن كثير وفي الوصل فقط نافع وأبو عمرو والباقون يحذفونها في الحالين يعني على شرط ان تعلمنى وهو في موضع الحال من الضمير المرفوع أو المنصوب من اتبعك مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً (66) قرأ أبو عمرو بفتح الراء والشين والباقون بضم الراء واسكان الشين وهما لغتان كالبخل والبخل ومعناه إصابة الخير وهو مفعول تعلمنى ومفعول علمت العائد محذوف وكلاهما من علم الّذي له مفعول واحد بمعنى عرف ويجوز أن يكون علة لاتبعك أو مصدره أبا ضمار فعله وهذه الآية دليل على ان المفضول قد يكون له فضل

جزئى على من هو أفضل منه وعلى ان الفاضل ينبغى ان يطلب هذه الحصة من الفضل من المفضول ولا يستنكف عنه لما مرّ في تفسير هذه الآية ان موسى سال ربّه أيّ عبادك اعلم قال الّذي ينبغى علم الناس إلى علمه عسى ان يصيب كلمة تدله على هدى ويروه عن ردى - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلمة»

الحكمة ضالّة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها - رواه الترمذي وابن ماجه بسند حسن عن أبي هريرة وابن عساكر عن علي رضي الله عنهما - ومن هذا الباب الصلاة المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم - قال البغوي في بعض الاخبار انه لمّا قال له موسى ذلك قال له الخضر كفى بالتوراة علما وبنى إسرائيل شغلا فقال له موسى ان الله أمرني بهذا وقد رأى موسى عليه السلام في هذا الكلام غاية التواضع والأدب واستجهل نفسه واستأذن أن يكون تابعا له وساله ان يرشده وينعم عليه بتعليم بعض ما أنعم الله عليه فحينئذ.

قالَ له الخضر إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ قرأ حفص بفتح الياء والباقون بإسكانها صَبْراً (67) نفى الخضر عن موسى استطاعة الصبر معه على وجوه من التأكيد كانها مما لا يصح ولا يستقيم - وعلّل ذلك واعتذر عنه بقوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت