قال عبد الله بن عمر الحقب ثمانون سنة وقيل سبعون - أخرجه ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم - يعني يقع أحد الأمرين اما البلوغ مجمع البحرين أو مضى الحقب وجاز أن يكون أو بمعنى الا ان والمعنى لا أبرح أسير حتى ابلغ الا ان امضى زمانا أتيقن معه فوات المجمع - روى البخاري ومسلم عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس ان نوف البكالي يزعم ان موسى صاحب الخضر ليس هو موسى بني إسرائيل - فقال ابن عباس - كذب عدو الله حدثنا أبي بن كعب انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان موسى قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس اعلم قال انا - فعتب الله عليه إذ لم يردّ العلم إليه فاوحى الله إليه ان لي عبدا بمجمع البحرين هو اعلم منك - قال موسى يا رب فكيف لي به قال خذ معك حوتا فتجعله في مكتل فحيث ما فقدت الحوت فهو ثمة - فاخذ حوتا فجعله في مكتل ثم انطلق وانطلق معه فتاه يوشع بن نون حتى أتيا الصخة وو؟؟؟ نا رؤسهما فناما - واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر فاتّخذ سبيله في البحر سرابا وامسك الله عنه جرية الماء فصار عليه مثل الطاق - فلمّا استيقظا نسى صاحبه ان يخبره بالحوت فانطلقا بقية يومهما وليلتهما حتى إذا كان من الغد قال موسى اتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا - قال ولم يجد موسى النصب حتى جاوز المكان الّذي أمره الله به فقال له قتاه ارايت إذ اوينا إلى الصّخرة فانّى نسيت الحوت وما أنسانيه الا الشيطان وان اذكره واتّخذ سبيله في البحر عجبا - قال وكان الحوت لفتاه سربا ولموسى عجبا - فقال موسى ذلك ما كنّا نبغ فارتدّ على اثارهما قصصا قال رجعا يقصان اثارهما حتى انتهيا إلى الصخرة - فإذا رجل مسجيّ ثوبا فسلّم عليه موسى فقال الخضر انّى بأرضك السلام قال انا موسى قال موسى بني إسرائيل قال نعم أتيتك لتعلمن ممّا علّمت رشدا - قال انّك لن تستطيع معى صبرا يا موسى انى على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه وأنت على علم من علم الله علّمك الله لا اعلمه - فقال ستجدنى ان شاء الله صابرا ولا اعصى لك أمرا قال الخضر فإن اتّبعتنى فلا تسئلنى عن شيء حتّى أحدث لك منه ذكرا - فانطلقا يمشيان على ساحل البحر فمرت سفينة