وأخرج أبو داود عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الغلام الذي قتله الخضر طبع كافراً ، ولو عاش لأرهق أبويه طغياناً وكفراً".
وأخرج ابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه ، عن أبي أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ {إن سألتك عن شيء بعدها} مهموزتين.
وأخرج أبو داود والترمذي وعبدالله بن أحمد والبزار وابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه ، عن أبي أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ {من لدني عذراً} مثقلة.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن السدي في قوله: {أتيا أهل قرية} قال: كانت القرية تسمى باجروان كان أهلها لئاماً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن سيرين قال: أتيا الإبلة وهي أبعد أرض الله من السماء.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق قتادة ، عن ابن عباس في قوله: {أتيا أهل قرية} : قال: هي أبرقة. قال: وحدثني رجل أنها أنطاكية.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أيوب بن موسى قال: بلغني أن المسألة للمحتاج حسنة ، ألا تسمع أن موسى وصاحبه استطعما أهلها؟
وأخرج النسائي وابن مردويه عن أبي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ {فأبوا أن يضيفوهما} مشددة.
وأخرج الديلمي عن أبي بن كعب رفعه في قوله: {فأبوا أن يضيفوهما} قال: كانوا أهل قرية لئاماً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: {يريد أن ينقض} قال: يسقط.
وأخرج ابن الأنباري في المصاحف ، عن أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قرأ {فوجدا فيها جداراً يريد أن ينقض} فهدمه ثم قعد يبنيه.
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن سعيد بن جبير في قوله: {فأقامه} قال: رفع الجدار بيده فاستقام.
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن هارون قال: في حرف عبد الله"لو شئت لتخذت عليه أجراً".
وأخرج البغوي في معجمه وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه ، عن أبي أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ"لو شئت لتخذت عليه أجراً"مخففة.