فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276252 من 466147

{وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا}

أي: قوتهما بالعقل وكمال الرأي: {وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا} ليتصرفا فيه: {رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} أي: تفضل بها عليهما .

ورحمة مفعول له . أو مصدر مؤكد لأراد فإن إرادة الخير رحمة: {وَمَا فَعَلْتُهُ} أي ما رأيت مني: {عَنْ أَمْرِي} أي: عن اجتهادي ورأيي ، وإنما فعلته بأمر الله تعالى: {ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْراً} أي: من الأمور التي رأيتها . أي: مآله وعاقبته . قال أبو السعود: ذَلِكَ إشارة إلى العواقب المنظومة في سلك البيان . وما فيه من معنى البعد للإيذان ببعد درجتها في الفخامة . و: {تَسْطِع} مخفف تستطع بحذف التاء .

تنبيهات:

في بضع ما اشتمل عليه هذا النبأ من الأحكام واللطائف والفوائد الساميات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت