فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26862 من 466147

ونلاحظ أن القصص التي جاءت في سورة البقرة، تخدم نفس المعنى، وهو الطاعة؛ فقصة خلق آدم، وتعليمه، وتحذيره من الشجرة، ثم قبول الله توبته تعلمنا: إنه يجب علينا الطاعة؛ لأن الله هو الذي خلقنا، وإن عصينا، يجب علينا التوبة؛ لأن الله هو الحكم والمتصرف فينا؛ فأين المهرب وأين المفر؟! و ذكر الله؛ أنه خلق للإنسان ما في الأرض جميعًا - قبل أن يخلقه - لكي يَعْمُر الأرض، ويستكشف ما في باطنها، وخلقه ليكون سيِّدًا، وليس ضعيفًا يرضى بالقليل، وفي نفس الوقت مطيعًا لله مُطَبِّقًا لحكمه وشرعه؛ وكأنَّ الله يستنكر علينا المعصية - وهو تعالى قد خلق لنا كل شيء يكفينا - فلِمَ التهافُت على الحرام، وفي الحلال غِنَى وسعة؟! وجاءت قصة"النمرود"مع إبراهيم الخليل - عليه السلام - لتؤكد أن الأولى بالطاعة هو مَن بيده الأمر والتغيير فقط؛ ونجد عاقبة الطاعة النصر والتمكين؛ كما في قصة"طالوت"؛ وليس معنى الطاعة لله ألا نبحث في الكون، ولا نسعى للمعرفة؛ فسيدنا"إبراهيم"طلب من الله أن يريه كيف يحيي الموتى؛ حبًّا في المعرفة وليس شكًّا، واضطراب القلب هنا كان قلقًا للمعرفة؛ فالله - سبحانه وتعالى - لم يُنْكِر على"إبراهيم"ذلك القلق للمعرفة؛ وهذا رد على المتشددين؛ الذين يُنْكِرُونَ على المسلم الاهتمام بهوايةٍ ما ليس فيها إثم.

علاج العناد والكبر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت