وأجاب الخائضون في بحثها ، بأن الآية لا يدل معناها على ذكر دلالة قطعية ، ولا دلالة فيها على المنع من الخوض فيها ، ولا على أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلمها . وغاية الأمر أنه أمر بترك الجواب عنها تفصيلاً . إما لأن الإمساك عن ذلك كان عند اليهود السائلين عنها ، من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم ، أو لأن سؤالهم كان تعنتاً . فإنها تطلق على معان: منها الراحة وبرد النسيم . وعلى جبريل والقرآن وعيسى عليه السلام والحياة والقلب والرحمة وغير ذلك . فأضمروا على أنه إذا أجاب بأحد هذه الأمور ، قالوا: لم نرده ، وإنما أردنا كذا .