فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267077 من 466147

وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، أنه ذكر حديث الجهنّميّين فقيل له: ما هذا الذي تحدث والله تعالى يقول: {إنك من تدخل النار فقد أخزيته} [آل عمران: 192] {وكلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها} [السجدة: 20] فقال: هل تقرأ القرآن؟ قال: نعم. قال: فهل سمعت فيه بالمقام المحمود؟ قال: نعم. قال: فإنه مقام محمد صلى الله عليه وسلم الذي يخرج الله به من يخرج.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: يأذن الله تعالى في الشفاعة ، فيقوم روح القدس جبريل عليه السلام ، ثم يقوم إبراهيم خليل الله عليه الصلاة والسلام ، ثم يقوم عيسى أو موسى عليهما السلام ، ثم يقوم نبيكم صلى الله عليه وسلم واقفاً ليشفع ، لا يشفع أحد بعده أكثر مما شفع ، وهو المقام المحمود الذي قال الله: {عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً} .

وأخرج ابن مردويه ، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا سألتم الله فاسألوه أن يبعثني المقام المحمود الذي وعدني".

وأخرج البخاري عن جابر رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ، آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ، حَلّتْ له شفاعتي يوم القيامة".

وأخرج ابن أبي شيبة عن سلمان رضي الله عنه قال: يقال له: سل تعطه - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - واشفع تشفع ، وادع تجب. فيرفع رأسه فيقول: أمتي. مرتين أو ثلاثاً ، فقال سلمان رضي الله عنه: يشفع في كل من في قلبه مثقال حبة حنطة من إيمان أو مثقال شعيرة من إيمان أو مثقال حبة خردل من إيمان. قال سلمان رضي الله عنه: فذلكم المقام المحمود"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت