ويجب أن نلتفت إلى أن الحق سبحانه ربط الصلوات الخمس بالوقت ، وبآية كونية تدلُّ عليه هي الشمس ، فكيف العمل إذا غابت ، أو حُجِبَتْ عنَّا بغيْم أو نحوه؟
إذن: على الإنسان المؤمن أن يجتهد ويُعمِلَ تفكيره في إيجاد شيء يضبط به وقته ، وفعلاً تفتقتْ القرائح عن آلات ضبط الوقت الموجودة الآن ، والتي تُيسِّر كثيراً على الناس ؛ لذلك كانت الطموحات الإنسانية لأشياء تخدم الدين وتوضح معالمه أمراً واجباً على علماء المسلمين ، على اعتبار أن مَا لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
ثم يقول الحق سبحانه: {وَمِنَ الْلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ...} .