فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 257642 من 466147

{قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ القدس} أي جبريل عليه السلام أضيف إلى القدس وهو الطهر كما يقال"حاتم الجود"؛ والمراد الروح المقدس وحاتم الجواد والمقدس المطهر من المآثم {مِن رَبِّكَ} من عنده وأمره {بالحق} حال أي نزله ملتبساً بالحكمة {لِيُثَبِّتَ الذين ءَامَنُواْ} ليبلوهم بالنسخ حتى إذا قالوا فيه هو الحق من ربنا ، والحكمة لأنه حكيم لا يفعل إلا ما هو حكمة وصواب ، حكم لهم بثبات القدم وصحة اليقين وطمأنينة القلوب {وَهُدًى وبشرى} مفعول لهما معطوفان على محل {ليثبت} والتقدير تثبيتاً لهم وإرشاداً وبشارة {لِلْمُسْلِمِينَ} وفيه تعريض بحصول أضداد هذه الخصال لغيرهم.

{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلّمُهُ بَشَرٌ} أرادوا به غلاماً كان لحويطب قد أسلم وحسن إسلامه ، اسمه عائش أو يعيش وكان صاحب كتب ، أو هو جبر غلام رومي لعامر بن الحضرمي ، أو عبدان: جبر ، ويسار ، كانا يقرآن التوراة والإنجيل ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع ما يقرآن ، أو سلمان الفارسي {لِّسَانُ الذي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ} وبفتح الياء والحاء: حمزة وعلي {أَعْجَمِيٌّ وهذا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ} أي لسان الرجل الذي يميلون قولهم عن الاستقامة إليه لسان أعجمي غير بيّن ، وهذا القرآن لسان عربي مبين ذو بيان وفصاحة رداً لقولهم وإبطالاً لطعنهم ، وهذه الجملة أعني {لسان الذي يلحدون إليه أعجمي} لا محل لها لأنها مستأنفة جواب لقولهم.

واللسان اللغة.

ويقال: ألحد القبر ولحده وهو ملحد وملحود إذا أمال حفره عن الاستقامة فحفر في شق منه ، ثم استعير لكل إمالة عن الاستقامة فقالوا: ألحد فلان في قوله ، وألحد في دينه ومنه الملحد لأنه أمال مذهبه عن الأديان كلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت