فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256369 من 466147

تنبيه: في نصب أثاثاً وجهان: أحدهما: أنه منصوب عطفاً على بيوتاً ، أي: وجعل لكم من أصوافها أثاثاً. والثاني: أنه منصوب على الحال ، واعلم أنّ الإنسان إمّا أن يكون مقيماً أو مسافراً والمسافر إمّا أن يكون غنياً يستصحب معه الخيام أولا فالقسم الأوّل أشار إليه بقوله تعالى: {جعل لكم من بيوتكم سكناً} وأشار إلى القسم الثاني بقوله تعالى: {وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتاً} وأشار إلى القسم الثالث بقوله تعالى: {والله} أي: الذي له الجلال والإكرام {جعل لكم} أي: من غير حاجة منه تعالى {مما خلق} من شجر وجبال وأبنية وغيرها. وقوله تعالى: {ظلالاً} جمع ظل تتقون به شدّة الحرّ. وقوله تعالى: {وجعل لكم} مع غناه المطلق {من الجبال أكناناً} جمع كنّ موضع تسكنون فيه من الكهوف والبيوت المنحوتة فيها {وجعل لكم} أي: امتناناً منه عليكم {سرابيل} جمع سربال. قال الزجاج: كل ما لبسته فهو سربال من قميص أو درع أو جوشن أو غيره ، أي: وسواء كان من صوف أو كتان أو قطن أو غير ذلك {تقيكم الحرّ} ولم يقل تعالى والبرد لتقدّمه في قوله تعالى: {فيها دفء} (النحل ،)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت