فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256350 من 466147

ومعنى"ثم"أنهم يمنون أي: يبتلون بعد شهادة الأنبياء عليهم السلام بما هو اطم وأغلب منها ، وهو أنهم يمنعون الكلام فلا يؤذن لهم في إلقاء معذرة ولا إدلاء بحجة {وَإِذَا رَءَا الذين ظَلَمُواْ} كفروا {العذاب فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ} أي العذاب بعد الدخول {وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ} يمهلون قبله {وَإِذَا رَءَا الذين أَشْرَكُواْ شُرَكَآءَهُمْ} أوثانهم التي عبدوها {قَالُواْ رَبَّنَا هَؤُلآءِ شُرَكَآؤُنَا} أي آلهتنا التي جعلناها شركاء {الذين كُنَّا نَدْعُوْا مِن دُونِكَ} أي نعبد {فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ القول إِنَّكُمْ لكاذبون} أي أجابوهم بالتكذيب لأنها كانت جماداً لا تعرف من عبدها ، ويحتمل أنهم كذبوهم في تسميتهم شركاء وآلهة تنزيهاً لله عن الشرك {وَأَلْقَوْاْ} يعني الذين ظلموا {إلى الله يَوْمَئِذٍ السلم} إلقاء السلم الاستسلام لأمر الله وحكمه بعد الإباء والاستكبار في الدنيا {وَضَلَّ عَنْهُم} وبطل عنهم {مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} من أن لله شركاء وأنهم ينصرونهم ويشفعون لهم حين كذبوهم وتبرؤوا منهم {الذين كَفَرُواْ} في أنفسهم {وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله} وحملوا غيرهم على الكفر {زدناهم عَذَابًا فَوْقَ العذاب} أي عذاباً بكفرهم وعذاباً بصدهم عن سبيل الله {بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ} بكونهم مفسدين الناس بالصد

{وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِى كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِّنْ أَنفُسِهِمْ} يعني نبيهم لأنه كان يبعث أنبياء الأمم فيهم منهم {وَجِئْنَا بِكَ} يا محمد {شَهِيدًا على هَؤُلآءِ} على أمتك {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الكتاب تِبْيَانًا} بليغاً {لّكُلِّ شَيْءٍ} من أمور الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت