ويقال: إنه يضاعف لهم العذاب.
{بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ} في الدنيا من الكفر وصد الناس عن الإيمان {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِّنْ أَنْفُسِهِمْ} يعني عليها، وإنما قال: {مِّنْ أَنْفُسِهِمْ} لأنه كان يبعث إلى الأُمم أنبياءها منها {وَجِئْنَا بِكَ} يا محمّد {شَهِيداً على هؤلاء} الذين بُعثت إليهم {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الكتاب تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ} يحتاج إليه من الأمر والنهي، والحلال والحرام، والحدود والأحكام {وَهُدًى وَرَحْمَةً وبشرى لِلْمُسْلِمِينَ} . انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 6 صـ 31 - 37}