فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256249 من 466147

وقوله تعالى: {عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} : الأنبياء شهداء على أممهم بما فعلوا، وهم من أنفسهم؛ لأن كلَّ نبي بُعث من قومه إليهم، {وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ} قال ابن عباس: يريد على قومك، وتم الكلام هاهنا، ثم قال: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ} قال مجاهد: يعني لِمَا أَمَر به وما نهى عنه. وقال أهل المعاني: يعني لكل شيء من أمور الدين بالنص عليه أو الإحالة على ما يوجب العلم به من بيان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أو إجماع،

فهو الأصل والمفتاح لعلوم الدين، أخبرني سعيد بن محمد بقراءتي عليه عن ابن مُقْسِم عن الزجاج، قال: تبيان اسمٌ في معنى البيان، ومِثلُ التِّبْيَان [التِّلْقَاء] ، وأخبرني أبو الحسين الفسوي فيما قرأته عليه عن حمد بن محمد عن أبي عمر عن ثعلب عن الكوفيين، والمبرد عن البصريين، قالا: لم يأت من المصادر على تِفْعَال إلا حرفان تبيان وتلقاء، فإذا تركت هذين استوى لك القياس، فقلتَ في كل مصدر: تَفْعَال بفتح التاء مثل: تَسْيَار وتَهْمَام، وقلت في كل اسم: تِفْعَال بكسرها، مثل: تِقْصَار وتِمْثَال، وانتصاب قوله: {تِبْيَانًا} على أنه مفعول له؛ أي للبيان. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 13/ 165 - 171} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت