رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ [الأنفال: 17] ، {وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا استطعتم مِّن قُوَّةٍ} [الأنفال: 60] .
وفيه من أسماء الآلات ، وضروب المأكولا والمشروبات والمنكوحات ، وجميع ما وقع ويقع في الكائنات - ما يحقق معنى قوله {مَّا فَرَّطْنَا فِي الكتاب مِن شَيْءٍ} [الأنعام: 38] انتهى كلام المرسي ملخصاً مع زيادات.
قلت: قد اشتمل كتاب الله على كل شيء. أما أنواع العلوم فبيس منها باب ولا مسألة هي أصل ، غلا وفي القرآن ما يدل عليها. وفيه علم عجائب المخلوقات ، وملكوت السماوات والأرض ، وما في الأفق الأعلى ، وما تحت الثرى ، وبدء الخلق ، ومأسماء مشاهير الرسل والملائكة ، وعيون أخبار الأمم السالفة. كقصة آدم مع إبليس في إخراجه من الجنة ، وفي الولد الذي سماه عبد الحارث ، ورفع إدريس وإغراق قوم نوح ، وقصة عاد الأولى والثانية ، وثمود ، والناقة ، وقوم لوط ، وقوم شعيب الأولين والآخرين فإنه أرسل مرتين.