لا الكيفية على ما علمت سابقاً، ولو حمل التبيان على ما يعم الإجمال والتفصيل مع اعتبار مراتب المبين لهم واعتبر التوزيع جاز أيضاً فليتدبر، ونصب {تِبْيَانًا} على الحال كما قال أبو حيان.
وجوز أن يكون مفعولاً من أجله أي نزلنا عليك الكتاب لأجل التبيان {وَهُدًى وَرَحْمَةٌ} للجميع بقرينة قوله تعالى: {وَمَا أرسلناك إِلاَّ رَحْمَةً للعالمين} [الأنبياء: 107] وحرمان الكفرة من جهة تفريطهم {وبشرى لِلْمُسْلِمِينَ} خاصة، وجوز صرف الجميع لهم لأنهم المنتفعون بذلك أو لأنه الهداية الدلالة الموصلة والرحمة الرحمة التامة. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 14 صـ}