{الذي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ} أي من أمر البعث.
{وَلِيَعْلَمَ الذين كَفَرُواْ} بالبعث وأقسموا عليه {أَنَّهُمْ كَانُواْ كَاذِبِينَ} وقيل: المعنى ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً ليبين لهم الذي يختلفون فيه، والذي اختلف فيه المشركون والمسلمون أمور: منها البعث، ومنها عبادة الأصنام، ومنها إقرار قوم بأن محمداً حق ولكن منعهم من اتباعه التقليد؛ كأبي طالب. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}