والحوق - بالضم: ما أحاط بالكمرة من حروفها ، وبالضم والفتح معاً: استدارة في الذكر ، والحوق - بالفتح فقط: الإحاطة ، والأحوق والمحوق - كمعظم: الكمرة - كأنها مختصة بذلك لكبرها ، ومنه فيشلة حوقاء: عظيمة - كأنها لعظمها هي التي ظهر حرفها دون غيرها ، وأرض محوقة - بضم الحاء: قليلة النبت لقلة المطر - كأنه تشبه بالكمرة في ملاستها ، وتركت النخلة حوقاء - إذا أشعل في الكرانيف - لاستدارة النار بها أو لشبهها بعد حريق السعف بالذكر أو رأسه ، والحوقة بالفتح: الجماعة الممخرقة - لأن الجماعة لها قوة الاستدارة ، والممخرق إن كان من الكذب فمن لازمه العوج ، وإن كان من المخراق - وهو المنديل الذي يلف للعب به - فاللعب به على هيئة الاستدارة ، وحوق عليه تحويقاً: عوج عليه الكلام ، والحوق - بالفتح أيضاً: الكنس والدلك والتمليس لأن كلاًّ منها ترد فيه اليد إلى قريب من مكانها فيشبه الإحاطة ولو بالتعويج.
والحقو: الكشح ، وهو ما بين عظم رأس الورك إلى الضلع الخلف لأنه موضع إحاطة الإزار ، والإزار نفسه حقو لأنه آلته أو الحقو معقد الإزار ، والحقو: موضع غليظ مرتفع عن السيل - من الصلابة والاستدارة لأن السيل يحيط به أو يكاد ، ومن السهم: موضع الريش لأنه يشبه الحقو في استدارته وغلظ بعض ودقة بعض ، وفي إحاطة الريش به ، ومن الثنية: جانباها - من الإحاطة أو مطلق العوج ، والحقوة: وجع في البطن من أكل اللحم - للحوق وجعه الحقو.
والأقحوان: نبت يستدير به زهرة ، وأقاحي الأمر: تباشيره - لأنها تحيط به غالباً ، وقحاً المال: أخذه - لما يلزمه من الإحاطة ، والمقحاة: المجرفة - لأنها تحيط بالمجروف.