فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250616 من 466147

وَ «مِنْ نِعْمَةٍ» : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْجَارِّ. (فَمِنَ اللَّهِ) : الْخَبَرُ.

وَقِيلَ: «مَا» شَرْطِيَّةٌ، وَفِعْلُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ ; أَيْ مَا يَكُنْ، وَالْفَاءُ جَوَابُ الشَّرْطِ.

قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ(54 ) ) .

قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا فَرِيقٌ) : هُوَ فَاعِلٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ.

قَالَ تَعَالَى: (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ(55 ) ) .

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَتَمَتَّعُوا) : الْجُمْهُورُ عَلَى أَنَّهُ أَمْرٌ. وَيُقْرَأُ بِالْيَاءِ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى يَكْفُرُوا. ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْخِطَابِ، فَقَالَ: «فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ» وَقُرِئَ بِالْيَاءِ ; أَيْضًا.

قَالَ تَعَالَى: (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ(57 ) ) .

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ) : «مَا» مُبْتَدَأٌ، وَلَهُمْ: خَبَرُهُ، أَوْ فَاعِلُ الظَّرْفِ.

وَقِيلَ: «مَا» فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَطْفًا عَلَى (نَصِيبًا) أَيْ وَيَجْعَلُونَ مَا يَشْتَهُونَ لَهُمْ.

وَضَعَّفَ قَوْمٌ هَذَا الْوَجْهَ، وَقَالُوا: لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَقَالَ: وَلِأَنْفُسِهِمْ ; وَفِيهِ نَظَرٌ.

قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ(58 ) ) .

قَوْلُهُ تَعَالَى: (ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا) : خَبَرُهُ، وَلَوْ كَانَ قَدْ قُرِئَ «مُسْوَدٌّ» لَكَانَ مُسْتَقِيمًا، عَلَى أَنْ يَكُونَ اسْمَ ظَلَّ مُضْمَرًا فِيهَا، وَالْجُمْلَةُ خَبَرُهَا.

وَ (هُوَ كَظِيمٌ) : حَالٌ مِنْ صَاحِبِ الْوَجْهِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْوَجْهِ لِأَنَّهُ مِنْهُ.

قَالَ تَعَالَى: (يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءٍ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ(59 ) ) .

قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَتَوَارَى) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «كَظِيمٌ» .

(أَيُمْسِكُهُ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; تَقْدِيرُهُ: يَتَوَارَى مُتَرَدِّدًا: هَلْ يُمْسِكُهُ أَمْ لَا؟.

(عَلَى هُونٍ) : حَالٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت