فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250584 من 466147

قوله: (الْحَمْدُ لِلَّهِ) .

أي الحمد له على الكمالأ بل أكثرهم لا يعلمون"، فيجعلون الحمد"

لغيره.

قوله: (كَلَمْحِ الْبَصَرِ)

كرجعِ طرفٍ.

العجيب: هو مسافة ما يلمحه البصر. حكاه الماوردي ، وفيه بعد.

لأن المراد بلمح البصر ، السرعة والسهولة ، وضرب المثل به لأنه لا يعرف

زمان أقل منه.

وقوله: (أَوْ هُوَ أَقْرَبُ) ، قيل: معناه ، بل هو ، وقيل: وهو

أقرب ، وقيل: للإفهام في حق المخاطبين ، وتحقيق قوله: (أَقْرَبُ) في

أن لمح البصر وضع الجفن ورفعه. وهما فعلان ، وأن قيام الساعة فعل

واحد (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .

قوله: (أُمَّهَاتِكُمْ) .

جمع"أم"زيد فيه"الهاء ، فرقا بين أمهات الناس وأمهات البهائم."

وقد جاء في الواحدة أيضاً ، قال:

أُمَّهتي خِنْدِفُ والياسُ أبي ...

قوله: (لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا)

أي لا تعرفون ولا تعقلون ، فهو مفعول به ، وذهب بعضهم إلى أنه نصب على المصدر ، وأبو علي يأباه ، ولا يجوز تأكيد الفعل بالمصدر إذا كان نفيا.

قوله: (فِي جَوِّ السَّمَاءِ) .

هو فتح ما بين السماء والأرض ، الزجاج: هو الهواء البعيد من

الأرض.

الغريب: جو السماء ، كبد السماء. الفراء: جو السماء: هو

السماء.

قوله: (سَرَابِيلَ)

هو ما يلبس من ثوب أو درع.

الغريب: القميص خاصة.

وقوله: (تَقِيكُمُ الْحَرَّ) ، أي الحر والبرد ، فاكتفى بذكر أحدهما ، أي

بذكر أحد الضدين عن الآخر.

قوله: (دَخَلاً) ، الزجاج: غشاً وغلاً ، وقيل:"دخلا): دغلاً وخيانة ومكراً ، والدخل: كل أمر لم يكن صحيحاً."

الغريب: ابن بحر: الدخل الداخل في الشيء لم يكن منه.

قوله: (أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ)

أي كراهة أن تكون.

وكان ها هنا هي التامة ، (هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ) مبتدأ وخبر محلها رفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت