قوله: (الْحَمْدُ لِلَّهِ) .
أي الحمد له على الكمالأ بل أكثرهم لا يعلمون"، فيجعلون الحمد"
لغيره.
قوله: (كَلَمْحِ الْبَصَرِ)
كرجعِ طرفٍ.
العجيب: هو مسافة ما يلمحه البصر. حكاه الماوردي ، وفيه بعد.
لأن المراد بلمح البصر ، السرعة والسهولة ، وضرب المثل به لأنه لا يعرف
زمان أقل منه.
وقوله: (أَوْ هُوَ أَقْرَبُ) ، قيل: معناه ، بل هو ، وقيل: وهو
أقرب ، وقيل: للإفهام في حق المخاطبين ، وتحقيق قوله: (أَقْرَبُ) في
أن لمح البصر وضع الجفن ورفعه. وهما فعلان ، وأن قيام الساعة فعل
واحد (إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .
قوله: (أُمَّهَاتِكُمْ) .
جمع"أم"زيد فيه"الهاء ، فرقا بين أمهات الناس وأمهات البهائم."
وقد جاء في الواحدة أيضاً ، قال:
أُمَّهتي خِنْدِفُ والياسُ أبي ...
قوله: (لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا)
أي لا تعرفون ولا تعقلون ، فهو مفعول به ، وذهب بعضهم إلى أنه نصب على المصدر ، وأبو علي يأباه ، ولا يجوز تأكيد الفعل بالمصدر إذا كان نفيا.
قوله: (فِي جَوِّ السَّمَاءِ) .
هو فتح ما بين السماء والأرض ، الزجاج: هو الهواء البعيد من
الأرض.
الغريب: جو السماء ، كبد السماء. الفراء: جو السماء: هو
السماء.
قوله: (سَرَابِيلَ)
هو ما يلبس من ثوب أو درع.
الغريب: القميص خاصة.
وقوله: (تَقِيكُمُ الْحَرَّ) ، أي الحر والبرد ، فاكتفى بذكر أحدهما ، أي
بذكر أحد الضدين عن الآخر.
قوله: (دَخَلاً) ، الزجاج: غشاً وغلاً ، وقيل:"دخلا): دغلاً وخيانة ومكراً ، والدخل: كل أمر لم يكن صحيحاً."
الغريب: ابن بحر: الدخل الداخل في الشيء لم يكن منه.
قوله: (أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ)
أي كراهة أن تكون.
وكان ها هنا هي التامة ، (هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ) مبتدأ وخبر محلها رفع