فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250583 من 466147

سواء من حيث إن الله يرزقهم ، لأن المالك يرزق المملوك ، وقيل: متصل

بالأول أي لا يرد المالك فضله على مملوكه حتى يصير معه فيه سواء.

الغريب: هذا الفاء هو الذي يدخل جواب النفي فينصبه ، والمبتدأ

والخبر واقعان موقع الفعل والفاعل ، وتقديره لا يرد المالكون فضلهم على

مملوكهم فيستولوا.

العجيب: ألف الاستفهام مقدر تقديره: أفهم يستوون.

قوله: (أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ(72) .

سؤال: لِمَ زاد في هذه السورة"هم"، وحذفه في العنكبوت.

فقال: (أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ) .

الجواب: لأن في هذه السورة نقل من الخطاب إلى الغيبة ، فكاد

يلتبس في اللفظ والخط جميعاً ، فأكده بقوله:"هم"لزوال الالتباس ، وفي

العنكبوت استمر على لفظ الغيبة من قوله: (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ) إلى

آخرها ، فاستغنى عن التأكيد.

قوله: (مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا) .

الجمهور: على أن"شَيْئًا"نصب بالمصدر ، وهو قوله:"رِزْقًا".

وتقديره ، أن يرزق شيئاً.

الغريب:"شَيْئًا"بدل من قوله:"رِزْقًا".

قوله: (وَلَا يَسْتَطِيعُونَ(73)

ذكر بلفظ الجمع حملا على المعنى على

معنى"ما"، ووحد حملا على لفظ"مَا"قياسا فيها على"مَن"والرزق

في القرآن متعد إلى مفعول واحد ، وإليه ذهب حذاق النحاة ، وزعم

بعضهم ، أنه يتعدى إلى مفعولين ، واقتصر في القرآن على المفعول

الواحد ، وقد جاء متعدياً إلى مفعولين في الآية ، التي تقرب من هذه الآية.

وهي قوله: (رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ) ، وقال: الإنفاق لا

يكون من المصدر ، وإنما يكون من المرزوق ، فلا يمكن حمل قوله:

(رِزْقًا حَسَنًا) على المصدر ، والآية نزلت في أبي بكر - رضي الله عنه -

وأبي جهل - لعنه الله - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت