فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250582 من 466147

الضمير يعود إلى العسل ، والشفاء نكرة ، ليكون لبعض الأدواء ، وروى قتادة ، أن رجلًا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر أن أخاه يشتكي من بطنه ، فقال - عليه السلام - اذهب فاسقه عسلاً ، فرجع وقال سقيته العسل فلم يزل ما به ، فقال عليه السلام - اذهب

فاسقه عسلاً ، فقد صدق الله وكذب بطن أخيك ، فسقاه ثانياً ، فكأنما أنشط

من عقال.

وعنه - عليه السلام -"لو كان شيء ينجي من الموت لكان السَّنا"

والسنوت"والسنرت: العسل ، والسنا حشيش معروف."

الغريب: (فِيهِ شِفَاءٌ) أي في القرآن شفاء"، كقوله: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ."

العجيب: يعود إليهما. لقوله - عليه السلام -:"بالشفاءين العسل"

والقرآن"."

ومن الغريب: يعود الضميران إلى ما بين الله من الدلائل

والاعتبار في خلق النحل ، أي فيه الشفاء من داءِ الجهل ، ثم ختم الآية

بقوله: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(69) .

قوله: (أَرْذَلِ الْعُمُرِ) .

هو الخرف ، قتادة: تسعون سنة ، وعن علي - رضي الله عنه -:

خمس وسبعون سنة. قطرب: ثمانون سنة.

قوله: (لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ)

أي لئلا يعقل فيكون عبرة لمن اعتر.

الغريب: اللام لام العاقبة ، أي يصير إلى حال الطفولة بنسيان ما كان

يعمل.

العجيب: لئلا يعلم بعد علمه شيئاً ، أي يفتر عن العمل بالعلم.

و"شيئاً"منصوب ب"عِلْمٍ"، وقيل: ب"يَعْلَمَ"، والوجه الأول

لفصلك ، بين العامل والمعمول ، واحتياج المصدر إلى مفعول.

قال بعضهم: يجعل شيئاً مصدراً من شاء ، وهو غريب.

قوله: (فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ)

من العبيد والإماء ، واستعمل لفظ الرد في موضع الإعطاء.

قوله: (فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ)

قيل: استئناف ، والمعنى: المالك والمملوك في الرزق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت