ومن الغريب: قال الشيخ: يحتمل أن يعود إلى الجنس أيضاً كما في المسألة الأولى.
العجيب: ومن ثمرات النخيل والأعناب آيات"- بالرفع - أو آيات"
-بالنصب - عطفاً على ما تقدم"."
قوله: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ) .
هي زنابير العسل وذبابه ، و"وحيها"قيل: إلهامها والإلقاء في
قلوبها ، وقيل: هو إيجاد الله تعالى النحل على تلك الصفة والطبيعة.
قوله: (أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا) أي في الجبال.
الغريب: لأنها مبنية على حسن الصفة وصحة القسمة.
(وَمِنَ الشَّجَرِ) ، أي في الغياض.
(وَمِمَّا يَعْرِشُونَ) يبنون لها.
قوله: (مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ) .
أي أنواعها ، حُلوها ومُرها ،"فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ"امضي فيما سخّرَ الله
لك.
قوله: (ذُلُلًا)
جمع ذلول ، حال من السبل ، فلا يتوعر عليها مكان
سلكته ، وهذا قول مجاهد.
غَيره: حال من النحل ، أي منقادة مطيعة لله.
قوله: (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ) ، هو العسل يلقيه من فيها.
قال الحسن: لباب البر بلعاب النحل بخالص السمن ما عابه مسلم.
وعن علي - رضي الله عنه -: العسل ونيم ذباب ، فعلى هذا تلقيه من
أسفلها.
وقيل: إنها تحمل الطل الواقع على الأشجار فتضعه من فيها في كوَّرِها فيصير عسلاً.
الغريب: العسل أنواع مختلفة تحملها النحل إلى كوَّرِها وتضع بعضها
على بعض فيصير شهداً ، فعلى هذا تأول بطونها على بيوتها. وهو ضعيف.
قوله: (شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ)
أبيض وأصفر وأحمر ، وذكر أن الأبيض
من العسل يلقيه الشاب من النحل ، والأصفر يلقيه الكهول منها ، والأحمر
يلقيه الشيب منها.
قوله: (فِيهِ شِفَاءٌ)