فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250581 من 466147

ومن الغريب: قال الشيخ: يحتمل أن يعود إلى الجنس أيضاً كما في المسألة الأولى.

العجيب: ومن ثمرات النخيل والأعناب آيات"- بالرفع - أو آيات"

-بالنصب - عطفاً على ما تقدم"."

قوله: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ) .

هي زنابير العسل وذبابه ، و"وحيها"قيل: إلهامها والإلقاء في

قلوبها ، وقيل: هو إيجاد الله تعالى النحل على تلك الصفة والطبيعة.

قوله: (أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا) أي في الجبال.

الغريب: لأنها مبنية على حسن الصفة وصحة القسمة.

(وَمِنَ الشَّجَرِ) ، أي في الغياض.

(وَمِمَّا يَعْرِشُونَ) يبنون لها.

قوله: (مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ) .

أي أنواعها ، حُلوها ومُرها ،"فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ"امضي فيما سخّرَ الله

لك.

قوله: (ذُلُلًا)

جمع ذلول ، حال من السبل ، فلا يتوعر عليها مكان

سلكته ، وهذا قول مجاهد.

غَيره: حال من النحل ، أي منقادة مطيعة لله.

قوله: (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ) ، هو العسل يلقيه من فيها.

قال الحسن: لباب البر بلعاب النحل بخالص السمن ما عابه مسلم.

وعن علي - رضي الله عنه -: العسل ونيم ذباب ، فعلى هذا تلقيه من

أسفلها.

وقيل: إنها تحمل الطل الواقع على الأشجار فتضعه من فيها في كوَّرِها فيصير عسلاً.

الغريب: العسل أنواع مختلفة تحملها النحل إلى كوَّرِها وتضع بعضها

على بعض فيصير شهداً ، فعلى هذا تأول بطونها على بيوتها. وهو ضعيف.

قوله: (شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ)

أبيض وأصفر وأحمر ، وذكر أن الأبيض

من العسل يلقيه الشاب من النحل ، والأصفر يلقيه الكهول منها ، والأحمر

يلقيه الشيب منها.

قوله: (فِيهِ شِفَاءٌ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت