فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250585 من 466147

بالوصف ، لقوله: أُمَّةٌ ، ولا يجوز أن يكون عماداً ، لأن ذلك إنما يكون مع

المعارف.

قوله: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ) .

أي إذا أردت قراءة القرآن ، وقيل: إذا كنت قارئاً ،"فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ"

الغريب: تقديره ، وإذا استعذت بالله فاقرأ القرآن.

العجيب: سليم عن حمزة ، كان يتعوذ بعد القراءة أخذا بظاهر

القرآن. ، ولا نأخذ به.

قوله: (إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ) .

جواب لهم حين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - إنما أنت مفتر.

ابن بحرْ: أعلم الله أنهم هم أهل تلك الصفة دون رسول الله ، فرد عليهم بالوصف دون النص أولا ثم رد عليهم أيضاً ، فقال: (وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ(105) .

قوله: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ)

بدل من الكاذبين وليس بمبتدأ.

الغريب: هو خبر مبتدأ محذوف ، أي هم من كفر.

العجيب: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ) "مَن"شرح بدل منه فعليهم خبره.

قوله: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً) .

إماماً يأتم به أهل الدنيا - مجاهد: كان وحَدَه مؤمناً ، والناس كلهم كفار

الغريب: كان يقوم مقام أمة.

العجيب: في الآية ، كان ابن مسعود يقرأ"إن معاذاً كان أمة"

، فقيل له غلطت إنما هو إبراهم - عليه السلام - فأعادها ثلاثا ، ثم قال

إنا معاشر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنا نشبه معاذاً بإبراهم ، ثم قال أتدرون ما الأمة ، وما القانت ، قلنا الله أعلم ، فقال: الأمة الذي يعلم الخير والقانت المطيع لله ، وكان معاذ كذلك ، أعني كان معاذ بن جبل معلما للخير مطيعاً لله عز وجل ، حكاه الثعلبي وغيره.

قوله: (شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ) .

يجوز أن يتعلق اللام بالشكر فيحسن الوقف على أنعمه ، ويجوز أن يتعلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت