وقال: (سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ) ، وقد قيلَ: إنَّه عينَ الموضعَ الذي يكون الضربُ فيه أسهلَ على المقتولِ وهو فوقَ العظامِ دونَ الدماغ ، ووصَّى دريدُ ابن الصِّمة قاتلَهُ أن يَقتُلَهُ كذلكَ.
وكان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا بعثَ سريةً تغزو في سبيلِ اللِّهِ قالَ لهُم:"لا تُمثِّلُوا ولا تقتلُوا وليدًا".
وخرَّج أبو داودَ ، وابنُ ماجةَ من حديثِ ابنِ مسعودٍ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"أعَفُّ الناسِ قِتلة أهلُ الإيمانِ".
وخرَّج أحمدُ وأبو داود من حديثِ عمرانَ بنِ حصينٍ سمُرةَ بنِ جُندبٍ
أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان ينهى عن المُثْلةِ.
وخرَّجه البخاريُّ من حديثِ عبدِ اللَّهِ بنِ يزيدَ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عن المُثْلة.
وخَرَّج الإمامُ أحمد من حديثِ يعلى بنِ مُرَّةَ عنِ النبي - صلى الله عليه وسلم -:"قال اللَّهُ تعالى: لا تمثِّلوا بعبادِي".
وخرَّج - أيضًا - من حديثِ رجلٍ من الصحابة عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"من مثل بذي رُوحٍ ، ثم لم يَتُبْ مَثَّلَ اللَهُ به يومَ القيامةِ".
قوله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(97)
وقال بعضُهم في قولِهِ تعالى: (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) ، قال: الرِّضا
والقناعة""
قوله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ(98)
ومما يُستحبُّ الإتيانُ به قبلَ القراءةِ في الصلاةِ: التعوذُ ، عند جمهورِ
العلماء.