فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250047 من 466147

يقال: سقيته: ناولته فشرب، وأسقيته: «جعلت له سقيا» اهـ-.

وقال «أبو عبيدة معمر بن المثنى» ت 210 هـ-: «هما لغتان» اهـ-.

وقال «أبو جعفر أحمد بن محمد النحاس» ت 338 هـ-: «سقيته» يكون بمعنى عرضته لأن يشرب. و «أسقيته» : دعوت له بالسقيا» اهـ-.

قال ابن الجزري:

.... يجحدوا غنا

صبا الخطاب ...

المعنى: اختلف القراء في «يجحدون» من قوله تعالى: أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (سورة النحل آية 71) .

فقرأ المرموز له بالغين من «غنا» والصاد من «صبا» وهما: «رويس، وشعبة» «تجحدون» بالتاء الفوقية، على الخطاب، لمناسبة الخطاب في قوله تعالى قبل: وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ.

وقرأ الباقون «يجحدون» بياء الغيب، لمناسبة الغيبة في قوله تعالى قبل:

فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ فجرى الكلام على نسق واحد وهو الغيبة.

قال ابن الجزري:

.ظعنكم حرّك سما ...

المعنى: اختلف القراء في «ظعنكم» من قوله تعالى: وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَها يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ (سورة النحل آية 80) .

فقرأ مدلول «سما» وهم: «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» «ظعنكم» بفتح العين.

وقرأ الباقون «ظعنكم» بإسكان العين. وهما لغتان في مصدر «ظعن» بمعنى «سافر» مثل: «النّهر والنّهر» .

قال ابن الجزري:

.... ليجزينّ النّون كم خلف نما

دم ثق ...

المعنى: اختلف القراء في «ولنجزينّ» من قوله تعالى: ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ (سورة النحل آية 96) .

فقرأ المرموز له بالكاف من «كم والنون من «نما» والدال من «دم» والثاء من «ثق» وهم: «عاصم، وابن كثير، وأبو جعفر، وابن عامر» بخلف عنه «ولنجزينّ» بنون العظمة، وذلك إخبار من الله عزّ وجلّ عن نفسه بالجزاء الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت