فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233573 من 466147

قال بعض أهل اللغة: الحزن بالضم والسكون: البكاء ، وبفتحتين: ضدّ الفرح ، وقال أكثر أهل اللغة: هما لغتان: {قَالُواْ تالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ} أي: لا تفتأ ، فحذف حرف النفي لعدم اللبس.

قال الكسائي: فتأت وفتئت أفعل كذا ، أي: مازلت.

وقال الفراء: إن"لا"مضمرة ، أي: لا تفتأ.

قال النحاس: والذي قال صحيح.

وقد روي عن الخليل وسيبويه مثل قول الفراء ، وأنشد الفراء محتجاً على ما قاله:

فقلت يمين الله أبرح قاعداً... ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي

ويقال: فتيء ، وفتأ لغتان ، ومنه قول الشاعر:

فما فتئت حتى كأن غبارها... سرادق يوم ذي رياح ترفع

{حتى تَكُونَ حَرَضاً} الحرض مصدر يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث ، والصفة المشبهة ، حرض بكسر الراء كدنف ودنف ، وأصل الحرض: الفساد في الجسم أو العقل من الحزن أو العشق أو الهرم ، حكي ذلك عن أبي عبيدة وغيره ، ومنه قول الشاعر:

سرى همي فأمرضني... وقدماً زادني مرضا

كذاك الحب قبل اليو... م ممَّ يورث الحرضَا

وقيل: الحرض ما دون الموت ، وقيل: الهرم ، وقيل: الحارض: البالي الدائر.

وقال الفراء: الحارض: الفاسد الجسم والعقل ، وكذا الحرض.

وقال مؤرج: هو الذائب من الهمّ ، ويدّل عليه قول الشاعر:

إني أمرؤ لجّ بي حب فأحرضني... حتى بليت وحتى شفني السقم

ويقال: رجل محرض ، ومنه قول الشاعر:

طلبته الخيل يوماً كاملا... ولو ألفته لأضحى محرضا

قال النحاس: وحكى أهل اللغة أحرضه الهمّ: إذا أسقمه ، ورجل حارض: أي أحمق.

وقال الأخفش: الحارض الذاهب.

وقال ابن الأنباري: هو الهالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت