فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233435 من 466147

وقوله:"وما كنا للغيب حافظين"قيل أي لم نكن نعلم ان ابنك سيسرق فيؤخذ ويسترق وإنما كنا نعتمد على ظاهر الحال ولو كنا نعلم ذلك لما بادرنا إلى تسفيره معنا ولا اقدمنا على الميثاق.

والحق ان المراد بالغيب كونه سارقا مع جهلهم بها ومعنى الآية ان ابنك سرق وما شهدنا في جزاء السرقة الا بما علمنا وما كنا نعلم انه سرق السقاية وانه سيؤخذ بها حتى نكف عن تلك الشهادة فما كنا نظن به ذلك قوله تعالى:"واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي اقبلنا فيها وانا لصادقون"أي واسال جميع من صاحبنا في هذه السفرة أو شاهد جريان حالنا عند العزيز حتى لا يبقى لك أدنى ريب في انا لم نفرط في أمره بل انه سرق فاسترق.

فالمراد بالقرية التي كانوا فيها بلدة مصر على الظاهر وبالعير التي اقبلوا فيها القافلة التي كانوا فيها وكان رجالها يصاحبونهم في الخروج إلى مصر والرجوع منها ثم اقبلوا مصاحبين لهم ولذلك عقبوا عرض السؤال بقولهم وانا لصادقون أي فيما نخبرك من سرقته واسترقاقه لذلك ونكلفك السؤال لإزالة الريب من نفسك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت