فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233434 من 466147

والضمير في قوله فلما استيأسوا منه ليوسف ويمكن أن يكون لاخيه والمعنى فلما استيأسوا أي اخوة يوسف منه أي من يوسف ان يخلى عن سبيل اخيه ولو بأخذ أحدهم بد لا منه خلصوا وخرجوا من بين الناس إلى فراغ نجيا يتناجون في أمرهم أيرجعون إلى أبيهم وقد اخذ منهم موثقا من الله ان يعيدوا اخاهم إليه أم يقيمون هناك ولا فائدة في اقامتهم؟ ماذا يصنعون؟ قال كبيرهم مخاطبا لسائرهم"ألم تعلموا ان اباكم قد اخذ عليكم موثقا من الله"الا ترجعوا من سفركم هذا إليه الا باخيكم ومن قبل هذه الواقعة ما فرطتم أي تفريطكم وتقصيركم في أمر يوسف عهدتم اباكم ان تحفظوه وتردوه إليه سالما فألقيتموه في الجب ثم بعتموه من السيارة ثم أخبرتم اباكم انه اكله الذئب.

"فلن ابرح الأرض"أي فإذا كان الشأن هذا الشان لن اتنحى ولن افارق ارض

مصر حتى يأذن لي أبى برفعه اليد عن الموثق الذي واثقته به أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين فيجعل لي طريقا إلى النجاة من هذه المضيقة التي سدت لي كل باب وذلك اما بخلاص اخى من يد العزيز من طريق لا احتسبه أو بموتى أو بغير ذلك من سبيل!! اما انا فأختار البقاء ههنا وأما أنتم فارجعوا إلى أبيكم إلى آخر ما ذكر في الآيتين التاليتين.

قوله تعالى:"ارجعوا إلى أبيكم وقولوا يا ابانا ان ابنك سرق وما شهدنا الا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين"قيل المراد بقوله:"وما شهدنا الا بما علمنا"انا لم نشهد في شهادتنا هذه ان ابنك سرق الا بما علمنا من سرقته وقيل المراد ما شهدنا عند العزيز ان السارق يؤخذ بسرقته ويسترق الا بما علمنا من حكم المسالة قيل وإنما قالوا ذلك حين قال لهم يعقوب ما يدرى الرجل ان السارق يؤخذ بسرقته ويسترق؟ وإنما علم ذلك بقولكم واقرب المعنيين إلى السياق أو لهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت