فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233433 من 466147

قوله تعالى:"قالوا يا أيها العزيز ان له ابا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه انا نراك من المحسنين"سياق الآيات يدل على انهم انما قالوا هذا القول لما شاهدوا انه استحق الاخذ والاستعباد وذكروا انهم اعطوا اباهم موثقا من الله ان يرجعوه إليه فلم يكن في مقدرتهم ان يرجعوا إلى أبيهم ولا يكون معهم فعند ذلك عزموا ان يفدوه بواحد منهم ان قبل

العزيز وكلموا العزيز في ذلك ان ياخذ أي من شاء منهم ويخلى عن سبيل اخيهم المتهم ليرجعوه إلى أبيه.

ومعنى الآية ظاهر وفي اللفظ ترقيق واسترحام واثارة لصفة الفتوة والإحسان من العزيز.

قوله تعالى:"قال معاذ الله ان ناخذ الا من وجدنا متاعنا عنده انا إذا لظالمون"رد منه (عليه السلام) لسؤالهم ان ياخذ أحدهم مكانه ومعنى الآية ظاهر.

قوله تعالى:"فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا"إلى آخر الآية قال في المجمع اليأس قطع الطمع من الأمر يقال يئس يياس وايس يأيس لغة واستفعل مثل استيأس واستأيس قال ويئس واستيأس بمعنى مثل سخر واستسخر وعجب واستعجب.

والنجى القوم يتناجون الواحد والجمع فيه سواء قال سبحانه وقربناه نجيا وإنما جاز ذلك لأنه مصدر وصف به والمناجاة المسارة واصله من النجوة هو المرتفع من الأرض فإنه رفع السر من كل واحد إلى صاحبه في خفية والنجوى يكون اسما ومصدرا قال سبحانه"واذ هم نجوى"أي يتناجون وقال في المصدر انما النجوى من الشيطان وجمع النجى انجية قال وبرح الرجل براحا إذا تنحى عن موضعه انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت