فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231435 من 466147

قوله: (فيه إبدال التاء) أي تاء الافتعال، والأصل إذتكر بتاء بعد الذال، قلبت التاء دالاً فاجتمع متقاربان، أبدل الأول من جنس الثاني وأدغم.

قوله: (وإدغامها في الذال) المناسب قلب العبارة بأن يقول: وإدغام الذال في الدال أي بعد فلبها دالاً.

قوله: {بَعْدَ أُمَّةٍ} بضم الهمزة وتشديد الميم، هي في الأصل الجماعة من الناس، ثم أطلق على الجماعة من الأيام.

قوله: (حين) أي وهو سنتان أو سبع أو تسع.

قوله: (حال يوسف) أي من كونه عالماً بتعبير الرؤيا.

قوله: {فَأَرْسِلُونِ} إنما جمع وإن كان الخطاب لواحد لأجل التعظيم.

قوله: {فَأَرْسِلُونِ} أشار بذلك إلى أن الكلام حذف ثلاث جمل، وجملة مجيء الرسل ليوسف في السجن أربع مرات: الأولى في قوله: (فأرسلوا يوسف) إلخ. والثانية في قوله:

{فَلَمَّا جَآءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ} [يوسف: 50] . والثالثة في قوله:

{ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ} [يوسف: 52] . والرابعة في قوله:

{وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي} [يوسف: 54] إلخ.

{يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ}

قوله: (الكثير الصدق) وصفه بذلك لأنه جربه في السجن في تعبير الرؤيا وغيره.

قوله: (أي الملك) أي ومن عنده.

قوله: (أي ازرعوا) إنما حمله على الأمر مناسبة قوله: {فَذَرُوهُ} وإلا فالمناسب إبقاؤه على حاله من الأخبار لأنها تفسير للرؤيا، وفيه إشارة إلى أن الله أمر بذلك، لتحتم حصوله في علمه تعالى.

قوله: {دَأَباً} بفتح الهمزة وسكونها قراءتان سبعيتان، وهو مصدر وقع موقع الحال.

قوله: (وهي تأويل السبع السمان) أي والسبع الخضر.

قوله: (لئلا يفسد) أي يأكله السوس كما هو شأن غلال مصر ونواحيها، ومنعه من الفساد ببقائه في سنبله من خصوصيات يوسف، وإلا ففي زمننا بقاؤه في سنبله لا يدفع عنه الفساد.

قوله: (وهي تأويل السبع العجاف) أي والسبع اليابسات.

قوله: (أي تأكلونه فيهن) أشار بذلك إلى أن الإسناد مجازي من الإسناد للظرف، كما في: نهاره صائم.

قوله: (تدخرون) أي للبذر.

قوله: {ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذلِكَ عَامٌ} إلخ، هذه بشارة لهم زيادة على تعبير الرؤيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت