قوله: {يُغَاثُ النَّاسُ} إما من الغوث وهو الفرج وزوال الكرب، أو من الغيث وهو المطر. والمعنى فيه: يزول كرب الناس، ويفرج عنهم بنزول المطر، وتتاب الخير عليهم.
قوله: (الأعتاب) أي يعصرونها خمراً، وقوله: (وغيرها) أي كالزيتون والسمسم والكتان والقصب وغير ذلك.
قوله: {وَقَالَ الْمَلِكُ} مرتب على محذوف قدره المفسر بقوله: (لما جاءه الرسول) الخ، وذلك أن الساقي لما رجع إلى الملك، وأخبره بما عبر به يوسف رؤياه واستحسنه الملك، وعرف أن الذي قاله كائن لا محالة، قال ائتوني به حتى أبصره، فرجع الساقي وقال له أجب الملك، فقال له ارجع إلخ.
قوله: {فَلَمَّا جَآءَهُ الرَّسُولُ} مرتب على محذوف، أي فذهب الرسول إلى طلبه، فلما جاءه إلخ.
قوله: (إظهار براءته) أي لتظهر براءة ساحته، ويعلم أنه سجن ظلماً.
قوله: {إِلَى رَبِّكَ} أي وهو الملك.
قوله: {إِنَّ رَبِّي} (سيدي) أي فالمراد به العزيز، وهو استشهاد بكونه يعلم مكرهن وكيدهن، ويصح أن يكون المراد بالرب الله تعالى، وحينئذ يكون في كلامه التفويض لله تعالى وهو الأقرب.
قوله: (فجمعهن) أي وكانت زليخا معهن، وخاطبهن جميعاً ولم يخص زليخا بالخطاب ستراً عليها.
قوله: {مِن سُوءٍ} أي خيانة.
قوله: {قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ} هذا إقرار منها بالحق، والحامل لها على ذلك كون يوسف راعى جانبها حيث قال
{مَا بَالُ النِّسْوَةِ} [يوسف: 50] إلخ، ولم يذكرها، مع أن الفتن كلها إنما نشأت من جهتها، فكافأته بأن اعترفت بأن الذنب منها.
قوله: (وضح) أي اتضح.
قوله: (فأخبر يوسف بذلك) أي بجواب النسوة المذكور.
قوله: (فقال) أي يوسف وهذا أحد قولين، وقيل إن.
قوله: {ذلِكَ لِيَعْلَمَ} من كلام زليخا، ويكون المعنى: ذلك الذي قلته ليعلم يوسف أني لم أخنه ولم أكذب عليه، وجئت بما هو الحق الواقع، ما أبرئ نفسي من الخيانة، إن النفس لإمارة بالسوء، إلا نفساً رحمها الله بالعصمة كنفس يوسف.
قوله: {لِيَعْلَمَ} (العزيز) أي زوج زليخا.
قوله: (حال) أي إما من الفاعل أي وأنا غائب عنه، أو من المفعول أي وهو غائب عني.
قوله: {كَيْدَ الْخَائِنِينَ} أي لا يسدده.