فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233436 من 466147

{قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأ تيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم}

(بيان) الآيات تتضمن محاورة يعقوب بنيه بعد رجوعهم ثانيا من مصر واخبارهم اياه خبر اخى يوسف وأمره برجوعهم ثالثا إلى مصر وتحسسهم من يوسف واخيه إلى ان عرفهم يوسف (عليه السلام) نفسه.

قوله تعالى:"قال بل سولت لكم انفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله ان يأتيني بهم جميعا انه هو العليم الحكيم"في المقام حذف كثير يدل عليه قوله ارجعوا إلى أبيكم فقولوا إلى آخر الآيتين والتقدير ولما رجعوا إلى أبيهم وقالوا ما وصاهم به كبيرهم قال ابوهم بل سولت لكم انفسكم أمرا الخ.

وقوله"قال بل سولت لكم انفسكم أمرا حكاية ما اجابهم به يعقوب (عليه السلام) ولم يقل (عليه السلام) هذا القول تكذيبا لهم فيما أخبروه به وحاشاه ان يكذب خبرا يحتف بقرائن الصدق وتصاحبه شواهد يمكن اختباره بها ولا رماهم بقوله بل سولت لكم انفسكم أمر ارميا بالمظنة بل ليس الا انه وجد بفراسة إلهية ان هذه الواقعة ترتبط وتتفرع على تسويل نفساني منهم إجمالا وكذلك كان الأمر فان الواقعة من اذناب واقعة يوسف وكانت واقعته من تسويل نفساني منهم."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت