فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233428 من 466147

قوله تعالى:"قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم"الصواع بالضم السقاية وقيل ان الصواع هو الصاع الذي يكال به وكان صواع الملك اناء يشرب فيه ويكال به ولذلك سمى تارة سقاية وأخرى صواعا ويجوز فيه التذكير والتانيث ولذلك قال ولمن جاء به وقال ثم استخرجها.

والحمل ما يحمله الحامل من الاثقال وقد ذكر الراغب ان الاثقال المحمولة في الظاهر كالشيء المحمول على الظهر تختص باسم الحمل بكسر الحاء والاثقال المحمولة في الباطن كالولد في البطن والماء في السحاب والثمرة في الشجرة تختص باسم الحمل بفتح الحاء.

وقال في المجمع الزعيم والكفيل والضمين نظائر والزعيم أيضا القائم بامر القوم وهو الرئيس.

ولعل القائل نفقد صواع الملك هو فتيان يوسف والقائل ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم يوسف (عليه السلام) نفسه لأنه هو الرئيس الذي يقوم بامر الا عطاء والمنع والضمانة والكفالة والحكم ويعود معنى الكلام على هذا إلى نحو من قولنا اجاب عنهم يوسف وفتيانه اما فتيانه فقالوا نفقد صواع الملك وأما يوسف فقال ولمن جاء به

حمل بعير وانا به زعيم وهذه جعالة.

وظاهر بعض المفسرين ان قوله ولمن جاء به حمل بعير وانا به زعيم تتمة قول المؤذن ايتها العير انكم لسارقون وعلى هذا فقوله قالوا واقبلوا عليهم إلى قوله صواع الملك معترض قوله تعالى:"قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين"المراد بالأرض ارض مصر وهي التي جاؤها ومعنى الآية ظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت