فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233106 من 466147

يقال فلان كظِيم وكاظِم ؛ أي حزين لا يشكو حزنه ؛ قال الشاعر:

فَحَضضْتُ قَوْمي واحتسبت قِتالَهُم ...

والقومُ من خوف المَنَايا كُظَّم

قوله تعالى: {قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ}

أي قال له ولده:"تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ"قال الكسائي: فَتَأْتُ وفَتِئْتُ أفعل ذلك أي ما زلتُ.

وزعم الفراء أن"لا"مضمرة ؛ أي لا تفتأ ، وأنشد:

فقلتُ يمينُ الله أبرحُ قاعِداً ...

ولو قَطعوا رأسِي لدَيكِ وأَوصَاليِ

أي لا أبرح ؛ قال النحاس: والذي قال حسن صحيح.

وزعم الخليل وسيبويه أن"لا"تضمر في القسم ، لأنه ليس فيه إشكال ؛ ولو كان واجباً لكان باللام والنون ؛ وإنما قالوا له ذلك لأنهم علموا باليقين أنه يداوم على ذلك ؛ يقال: ما زال يفعل كذا ، وما فتئ وَفَتَأَ فهما لغتان ، ولا يستعملان إلا مع الجحد قال الشاعر:

فما فَتِئتْ حتّى كأنّ غُبَارَهَا ...

سُرَادِقُ يومٍ ذي رياحٍ تُرفَّعُ

أي ما برحت فتفتأ تبرح.

وقال ابن عباس: تزال.

{حتى تَكُونَ حَرَضاً} أي تالفاً.

وقال ابن عباس ومجاهد: دَنفا من المرض ، وهو ما دون الموت ؛ قال الشاعر:

سَرَى هَمِّي فأمرضَني ...

وقِدْماً زادني مَرَضَاً

كذاكَ الحبُّ قبلَ اليو ...

مِ ممَّا يُورِث الحَرَضَا

وقال قَتَادة: هرِماً.

الضحّاك: بالِياً داثِراً.

محمد بن إسحق: فاسداً لا عقل لك.

الفراء: الحارض الفاسد الجسم والعقل ؛ وكذا الحَرَض.

ابن زيد: الحَرَض الذي قد رُدّ إلى أرذلِ العمر.

الربيع بن أنس: يابس الجلد على العظم.

المؤرِّج: ذائباً من الْهم.

وقال الأخفش: ذاهباً.

ابن الأنباريّ: هالكاً ، وكلها متقاربة.

وأصل الحَرَض الفساد في الجسم أو العقل من الحزن أو العشق أو الهَرَم ، عن أبي عُبيدة وغيره ؛ وقال العَرْجِيّ:

إنى أمرؤ لَجَّ بِي حُبٌّ فأحْرَضَنيِ ...

حتّى بَلِيتُ وحتّى شَفَّنيِ السَّقَمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت