فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233107 من 466147

قال النحاس: يقال حَرَض حَرَضاً وحَرُض حُرُوضاً وحُرُوضة إذا بليِ وسقم ، ورجل حارِض وحَرَض ، إلا أن حَرَضاً لا يثنّى ولا يجمع ، ومثله قَمِن وحَرِيّ لا يثنيان ولا يجمعان.

الثّعلبيّ: ومن العرب من يقول حارِض للمذكر ، والمؤنثة حارِضة ، فإذا وصف بهذا اللفظ ثَنّي وجمع وأنّث.

ويقال: حَرِض يحَرَض حَرَاضةً فهو حَريض وحَرِضٌ.

ويقال: رجل مُحْرَض ، ويُنْشَد:

طَلَبَتْهُ الخيلُ يوماً كاملاً ...

ولَوْ الفته لأَضْحَى مُحْرَضَا

وقال امرؤ القيس:

أَرَى المرءَ ذا الأَذْوَاد يُصبِحُ مُحْرَضاً ...

كإحْرَاضِ بِكْرٍ في الدّيارِ مَرِيض

قال النحاس: وحكى أهل اللغة أحرضه الهمّ إذا أسقمه ، ورجل حارض أي أحمق.

وقرأ أنس:"حُرْضاً"بضم الحاء وسكون الراء ، أي مثل عود الأشْنان.

وقرأ الحسن بضم الحاء والراء.

قال الجوهري: الحَرَض والحُرُض الأَشْنَان.

{أَوْ تَكُونَ مِنَ الهالكين} أي الميّتين ، وهو قول الجميع ؛ وغرضهم منع يعقوب من البكاء والحزن شفقةً عليه ، وإن كانوا السبب في ذلك.

قوله تعالى: {قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُو بَثِّي} حقيقة البثّ في اللغة ما يرد على الإنسان من الأشياء المهلكة التي لا يتهيأ له أن يخفيها ؛ وهو من بثثته أي فرّقته ، فسميت المصيبة بَثًّا مجازاً ، قال ذو الرُّمّة:

وقَفْتُ على رَبْع لِميَّةَ نَاقَتي ...

فما زِلْتُ أَبْكي عِندهُ وأُخَاطِبهْ

وأَسْقِيه حتى كاد مما أُبِثُّهُ ...

تُكَلِّمُني أَحْجارُهُ ومَلاَعِبُهْ

وقال ابن عباس:"بَثّي"هَمِّي.

الحسن: حاجتي.

وقيل: أشد الحزن ، وحقيقته ما ذكرناه.

{وَحُزْنِي إِلَى الله} معطوف عليه ، أعاده بغير لفظه.

{وَأَعْلَمُ مِنَ الله مَا لاَ تَعْلَمُونَ} أي أعلم أن رؤيا يوسف صادقة ، وأني سأسجد له.

قاله ابن عباس.

قتادة: إني أعلم من إحسان الله تعالى إليّ ما يوجب حسن ظنِّي به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت