وجمهور الفقهاء على جواز الكفالة في النفس.
واختلف فيها عن الشافعي؛ فمرّة ضعّفها، ومرّة أجازها.
قوله تعالى: {إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المحسنين} يحتمل أن يريدوا وصفه بما رأوا من إحسانه في جميع أفعاله معهم، ويحتمل أن يريدوا: إنا نرى لك إحساناً علينا في هذه اليد إن أسديتها إلينا؛ وهذا تأويل ابن إسحق.
قوله تعالى: {قَالَ مَعَاذَ الله} مصدر.
{أَن نَّأْخُذَ} في موضع نصب؛ أي من أن نأخذ.
{إِلاَّ مَن وَجَدْنَا} في موضع نصب ب"نأخذ".
{مَتَاعَنَا عِندَهُ} أي معاذ الله أن نأخذ البريء بالمجرم، ونخالف ما تعاقدنا عليه.
{إِنَّآ إِذاً لَّظَالِمُونَ} أي أن نأخذ غيره. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}