فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232656 من 466147

{وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ} أعطى كل واحد منهم حمل بعير ، وقرئ بكسر الجيم شاذاً {ائتونى بِأَخٍ لَّكُمْ مّنْ أَبِيكُمْ أَلاَ تَرَوْنَ أَنّى أُوفِى الكيل} أتمه {وَأَنَاْ خَيْرُ المنزلين} كان قد أحسن إنزالهم وضيافتهم رغبهم بهذا الكلام على الرجوع إليه.

{فَإِن لَّمْ تَأْتُونِى بِهِ فَلاَ كَيْلَ لَكُمْ عِندِى} فلا أبيعكم طعاماً {وَلاَ تَقْرَبُونِ} أي فإن لم تأتوني به تحرموا ولا تقربوا فهو داخل في حكم الجزاء مجزوم معطوف على محل قوله {فلا كيل لكم} أو هو بمعنى النهي {قَالُواْ سنراود عَنْهُ أَبَاهُ} سنخادعه عنه ونحتال حتى ننزعه من يده {وَإِنَّا لفاعلون} ذلك لا محالة لانفرط فيه ولا نتوانى.

قال: فدعوا بعضكم رهناً ، فتركوا عنده شمعون وكان أحسنهم رأياً في يوسف {وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ} كوفي غير أبي بكر {لفتيته} غيرهم ، وهما جمع فتى كإخوة وإخوان في أخ ، وفعلة للقلة ، وفعلان للكثرة أي لغلمانه الكيالين {اجعلوا بضاعتهم فِى رِحَالِهِمْ} أوعيتهم وكانت نعالاً أو أدما أو ورقا وهو أليق بالدس في الرحال {لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا} يعرفون حق ردها وحق التكرم بإعطاء البدلين {إِذَا انقلبوا إلى أَهْلِهِمْ} وفرغوا ظروفهم {لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} لعل معرفتهم بذلك تدعوهم إلى الرجوع إلينا ، أو ربما لا يجدون بضاعة بها يرجعون أو ما فيهم من الديانة يعيدهم لرد الأمانة ، أو لم ير من الكرم أن يأخذ من أبيه وإخوته ثمناً {فَلَمَّا رَجِعُوا إلى أَبِيهِمْ} بالطعام وأخبروه بما فعل {قَالُواْ يأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الكيل} يريدون قول يوسف {فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي} لأنهم إذا أنذروا بمنع الكيل فقد منع الكيل {فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ} نرفع المانع من الكيل ونكتل من الطعام ما نحتاج إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت