فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230205 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن محمد بن إسحاق رضي الله عنه قال: في قوله {ودخل معه السجن فتيان} قال: غلامان كانا للملك الأكبر الريان بن الوليد ، كان أحدهما على شرابه والآخر على بعض أمره في سخطة سخطها عليهما ، اسم أحدهما مجلب ، والآخر نبوا الذي كان على الشراب. فلما رأياه قالا: يا فتى ، والله لقد أحببناك حين رأيناك ، قال ابن إسحق: فحدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد رضي الله عنه ، أن يوسف عليه الصلاة والسلام قال لهما حين قالا له ذلك: أنشدكما بالله أن لا تحباني ، فوالله ما أحبني أحد قط إلا دخل علي من حبه بلاء. قد أحبتني عمتي فدخل علي من حبها بلاء ، ثم أحبني أبي فدخل علي بحبه بلاء ، ثم أحبتني زوجة صاحبي فدخل علي بمحبتها إياي بلاء. فلا تحباني بارك الله فيكما ، فأبيا إلا حبه وألفه حيث كان ، وجعل يعجبهما ما يريان من فهمه وعقله. وقد كانا رأيا حين ادخلا السجن رؤيا ، فرأى مجلب أنه رأى فوق رأسه خبزاً تأكل الطير منه ، ورأى نبوا أنه يعصر خمراً ، فاستفتياه فيها وقالا له {نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين} إن فعلت فقال لهما {لا يأتيكما طعام ترزقانه} يقول في نومكما {إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما} ثم دعاهما إلى الله وإلى الإسلام فقال {يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار} أي خير أن تعبدوا ، إلهاً واحداً أم آلهة متفرقة لا تغني عنكم شيئاً؟.... ثم قال لمجلب: أما أنت فتصلب فتأكل الطير من رأسك. وقال لنبوا أما أنت ، فترد على عملك ويرضى عنك صاحبك ، {قضي الأمر الذي فيه تستفتيان} .

وأخرج وكيع في الغرر ، عن عمرو بن دينار قال: قال يوسف عليه السلام: ما لقي أحد في الحب ما لقيت ، أحبني أبي فألقيت في الجب ، وأحبتني امرأة العزيز ، فألقيت في السجن.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {إني أراني أعصر خمراً} قال عنباً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت