فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 230206 من 466147

وأخرج البخاري في تاريخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري وأبو الشيخ وابن مردويه ، من طرق عن ابن مسعود رضي الله عنه ، أنه قرأ [اني أراني أعصر عنباً] وقال: والله لقد أخذتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن الضحاك رضي الله عنه في قوله {اني أراني أعصر خمراً} يقول: أعصر عنباً ، وهو بلغة أهل عمان ، يسمون العنب خمراً.

وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه {نبئنا بتأويله} قال: عبارته.

وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن قتادة رضي الله عنه في قوله {إني أراني أعصر خمراً} قال: هو بلغة عمان. وفي قوله {إنا نراك من المحسنين} قال: كان إحسانه فيما ذكر لنا أنه كان يعزي حزينهم ويداوي مريضهم ، ورأوا منه عبادة واجتهاداً فأحبوه به ، وقال لما انتهى يوسف عليه السلام إلى السجن ، وجد فيه قوماً قد انقطع رجاؤهم ، واشتد بلاؤهم ، وطال حزنهم ، فجعل يقول: أبشروا ، اصبروا تؤجروا ، إن لهذا أجراً ، إن لهذا ثواباً. فقالوا: يا فتى ، بارك الله فيك. ما أحسن وجهك ، وأحسن خلقك ، وأحسن خلقك!... لقد بورك لنا في جوارك ، إنا كنا في غير هذا منذ حبسنا لما تخبرنا من الأجر والكفارة والطهارة ، فمن أنت يا فتى؟!!!... قال: أنا يوسف ابن صفي الله يعقوب ابن ذبيح الله إسحاق ابن خليل الله إبراهيم ، عليهم الصلاة والسلام ، وكانت عليه محبة. وقال له عامل السجن: يا فتى ، والله لو استطعت لخليت سبيلك ، ولكن سأحسن جوارك ، وأحسن آثارك ، فكن في أي بيوت السجن شئت.

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: دعا يوسف عليه السلام لأهل السجن فقال:"اللهم لا تعم عليهم الأخبار ، وهون عليهم مر الأيام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت