وأخرج ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء والخطيب في تاريخه ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك رضي الله عنه ، عن أبيه قال: سمع عمر رضي الله عنه رجلاً يقرأ هذا الحرف {ليسجننه حتى حين} فقال له عمر رضي الله عنه: من أقرأك هذا الحرف؟ قال: ابن مسعود رضي الله عنه. فقال عمر رضي الله عنه {ليسجننه حتى حين} ثم كتب إلى ابن مسعود رضي الله عنه: سلام عليك ، أما بعد.
فإن الله أنزل القرآن فجعله قرآناً عربياً مبيناً ، وأنزله بلغة هذا الحي من قريش ، فإذا أتاك كتابي هذا فأقرئ الناس بلغة قريش ، ولا تقرئهم بلغة هذيل.
{وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا}
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ودخل معه السجن فتيان} قال أحدهما خازن الملك على طعامه ، والآخر ساقيه على شرابه.
وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه مثله.